PropellerAds

الخميس، 28 يناير 2016

شادي أبو زيد… المقاومة بالسخرية Revolution

شادي أبو زيد… المقاومة بالسخرية  Revolution


شعر النظام بالمهانة، شعر رجال الشرطة التى تقتل وتغتصب وتعذب وتخطف بالإهانة وخدش الحياء، شعرت الدولة بأكملها أنها سقطت، شعر مريدو النظام أن كرامتهم وكرامة نظامهم ضاعت، والسبب مقطع ڤيديو لا يتخطى عدة دقائق، ظهر فيه “أحمد مالك” الممثل الشاب “وشادى أبوزيد” مراسل برنامج “أبلة فاهيتا”.
“شادى أبو زيد” مؤسس حركة “التحرش بالمتحرشين” ﻭﻫﻲ ﺣﺮﻛﺔ ﻗﺮﺭﺕ ﺍﻟﻨﺰﻭﻝ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺸﺎﺭﻉ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺒﺎﺕ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ، ﻭﻭصم ﺍﻟﻤﺘﺤﺮﺷﻴﻦ ﺑﺎﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍلإسبرﺍﻱ ﻭﺍﻟﺨﺘﻢ ﻋﻠﻰ ﻇﻬﺮ ﺍﻟﻤﺘﺤﺮﺵ ﺑﺠﻤﻠﺔ “أﻧﺎ ﻣﺘﺤﺮﺵ”، ﺿﻤﻦ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ المتطوعين بالحركة، ويظهر “شادى” فى ڤيديو “الواقى الذكرى” مستكملاً حملته، متحرشاً بشرطة المغتصبين والقتلة و”الڤامبايرز”.
وكصديقه “أحمد مالك” تعرض “شادى” لعاصفةٍ من الهجوم والتهديدات لم تتوقف عنده بل وصلت لأهله أيضاً، ومثلما فعل والد “أحمد مالك”، استخدمت ” أبلة فاهيتا” أسلوب الفنان “أحمد عز” وتبرأت من مراسلها الساخر “شادى أبوزيد”.
كان “شادى” ظهر مراسلاً للبرنامج الكوميدى الشهير منذ عدة شهورٍ مقدماً تقارير ساخرة عن الأوضاع فى البلاد والأحداث الجارية، تقارير “شادى” الكوميدية صنعت له شعبيةً لا بأس بها بين الجمهور وأصبح وجهه مألوفاً فى الشارع.
“شادى أبوزيد” كانت له واقعةٌ شهيرةٌ سابقةٌ فى ظل حكم الإخوان حين أصيب إصاباتٍ بالغةٍ بطلقات خرطوشٍ فى أحداث الإتحادية يناير ٢٠١٣، وتداول أنصار الإخوان حينها صورته على أنه أحد قتلى الجماعة، قبل أن يهاجموه ويهينوه بعدما اكتشفوا أنه أحد ضحاياه.
وبعد موجة الهجوم العنيفة التى تعرض لها من مؤيدى النظام وتهديد صفحة الشرطة على “فيس بوك” له بالإنتقام منه حتى لو برأه النظام، كتبت شقيقته “رولا” على صفحتها بالفيسبوك بعنوان توضيحاً عن “شادى” قائلةً: “ﺗﻮﺿﻴﺤﺎً ﺑﺨﺼﻮﺹ ﺍﻟﻔﻴﺪﻳﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﻧﺸﺮﻩ ﺃﻣﺲ، ﻭﻋﻠﻲ ﺃﺛﺮﻩ ﻗﺪﻣﺖ ﺑﻼﻏﺎﺕ ﺿﺪﻩ ﻟﻠﻨﺎﺋﺐ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺗﺘﻬﻤﻪ ﺑﻨﺸﺮ ﻓﻴﺪﻳﻮ ﺑﻪ ﺇﺳﺎﺀﺓ ﻟﻠﺸﺮﻃﺔ، ﻭﺻﺪﺭﺕ ﺗﺼﺮﻳﺤﺎﺕ ﻏﻴﺮ ﺻﺤﻴﺤﺔ ﻋﻠﻲ ﻟﺴﺎﻥ ﻣﺴﺌﻮﻟﻴﻦ ﺑﺎﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ ﺑﺄﻧﻪ ﺗﻢ ﺍﻟﻘﺒﺾ عليه:
ﺃﻭﻻً: ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻢ ﻧﺸﺮﻩ ﻫﻮ ﺳﻠﺴﻠﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻠﻘﺎﺕ ﻧﺸﺮﺕ ﺿﻤﻦ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ ﺳﺎﺧﺮ ﻋﻠﻲ ﻣﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﺍإﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﻭﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻷﻭﻝ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺘﻨﺎﻭﻝ ﻣﻮﺿﻮﻋﺎﺕ ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﻛﻮﻣﻴﺪﻳﺔ.
ﺛﺎﻧﻴﺎً: ﻳﺤﻤﻲ ﺩﺳﺘﻮﺭ ﺟﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﻣﺼﺮ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺼﺎﺩﺭ ﻓﻲ 2014 ﺣﺮﻳﺔ ﺍﻻﺑﺪﺍﻉ، ﺑﻞ ﻭﻳُﻠﺰﻡ ﺍﺟﻬﺰﺓ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ ﺑﺤﻤﺎﻳﺔ ﺍﻟﻤﺒﺪﻋﻴﻦ ﻭﻟﻴﺲ ﺗﺮﻭﻳﻌﻬﻢ ﻭﺗﻬﺪﻳﺪﻫﻢ ﺑﺎﻟﻘﺒﺾ ﻭﺍﻟﺘﻌﺬﻳﺐ، ﻛﻤﺎ ﻳُﻨﻬﻲ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭ ﻋﻦ ﺗﻮﻗﻴﻊ ﺃﻱ ﻋﻘﻮﺑﺔ ﺳﺎﻟﺒﺔ ﻟﻠﺤﺮﻳﺔ ﺿﺪ ﺍﻟﻤﺒﺪﻋﻴﻦ ﺑﺴﺒﺐ ﺃﻋﻤﺎﻟﻬﻢ الإﺑﺪﺍﻋﻴﺔ.
ﺛﺎﻟﺜﺎً: ﻟﻢ ﻳﻘﺪﻡ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺃﻱ ﻣﺤﺘﻮﻯ ﻳﺠﺮﻣﻪ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ، ﺳﻮﺍﺀ ﺑﺎﻟﺴﺐ ﺃﻭ ﺍﻟﻘﺬﻑ ﻷﻱ ﺷﺨﺺ ﺃﻭ ﺟﻬﺔ – ﻛﻤﺎ ﺍﺩﻋﻲ ﻣﻘﺪﻣﻮ ﺍﻟﺒﻼﻏﺎﺕ – ﻛﻤﺎ ﻟﻢ ﻳﻘﺪﻡ ﺍﻟﻔﻴﺪﻳﻮ ﺃﻱ ﺗﺤﺮﻳﺾ ﻷﻋﻤﺎﻝ ﻋﻨﻒ ﺃﻭ ﺗﻤﻴﻴﺰ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ، ﻭﻟﻢ ﻳﺘﻌﺪ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻹﺑﺪﺍﻋﻲ ﻛﻮﻧﻪ ﻋﻤﻼً ﺳﺎﺧﺮﺍً”.
توضيحٌ لم يكتف به “شادى” وخرج بنفسه على طريقة لا تراجع ولا استسلام ليكتب بنفسه تدوينةً على صفحته الشخصية ب”فيس بوك” قائلاً: “قفشتوا ليه؟! أنا بهزر ..ﺩﻩ ﺍﻧﺎ ﺣﺘﻰ ﻣﻔﻘﻌﺘﺶ ﻋﻴﻦ ﻣﺘﻈﺎﻫﺮ ﻭﻻ ﺳﺤﻠﺖ ﺑﻨﺖ ﻓﻲ ﻗﻠﺐ ﺍﻟﺸﺎﺭﻉ ﻭﻋﺮﻳﺘﻬﺎ.. ﻭﻻ ﻫﻮ ﻳﻌﻨﻲ ﻛﺎﻥ ﻻﺯﻡ ﺍﻏﺘﺼﺐ ﺑﻨﺖ ﻓﻲ ﻛﻤﻴﻦ ﻋﻠﺸﺎﻥ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ ﻳﻬﺪﺍ؟ ﻃﺐ ﻟﻴﻪ ﻣﻨﻌﺘﺒﺮﺵ ﺍﻟﻠﻲ ﺻﻮﺭﺗﻬﻢ ﻓﻲ آﺧﺮ ﻓﻴﺪﻳﻮ ﺩﻭﻝ ﺣﺰﺏ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺣﻤﺎﺱ ﻭﻻﺑﺴﻴﻦ ﻣﻴﺮﻱ ﺯﻱ ﻗﺒﻞ ﻛﺪﺓ؟” فى إشارةٍ منه لجرائم الداخلية المصرية التى ترتكبها بإستمرارٍ وإنتظام.
وأضاف أنه “ليس بطلاً أو حتى شجاعاً” بل هو “شخص عادى ﺑﻴﻬﺰﺭ ﻭﺑﻴﺴﺨﺮ ﻭﺑﻴﺨﺎﻑ ﻛﻤﺎﻥ ﺑﺲ ﺑﻴﺤﺎﻭﻝ ﻳﺘﻤﺴﻚ ﺑﺄﻓﻜﺎﺭﻩ” على حد قوله، كما قدم إعتذاراً لصديقه “أحمد مالك” لتوريطه معه فى الڤيديو.
أياً ما كان ما ستؤول إليه الأمور بالساخر “شادى” فإنه الشخص الذى تحرش بالنظام تنفيذاً لهدف حركته التى أسسها من قبل.