بعد أيام قليلة الذكرى الأولى لمرور عام على الموقعة “مجزرة الدفاع الجوى” والتي راح ضحيتها أكثر من 20 شهيد من الجماهير الزمالكاوية.
ورغم مرور عام على الواقعة إلا إنه إلى الآن لم يتم الكشف عن الأشخاص المتورطين فى المجزرة، رغم إن الجميع يعلم بالفعل من هم المتسببون والمحرضون عنها.
فوزارة الداخلية، والتى كانت معنية بتأمين المباراة هى من أطلقت قنابل الغاز المسيلة للدموع والرصاص الخرطوش على الآلاف من الجماهير الزمالكاوية المحاصرة فى قفص حديدى فى ممر ضيق.
منتظرون السماح لهم للدخول وحضور مباراة بين ناديهم الحبيب الزمالك ونادى إنبى فى الدورى الممتاز يوم الثامن من فبراير 2015.
ليشاهد الجميع بأن أكثر من 20 شهيد زمالكاوى قد لقيوا حتفهم، بحجة إنهم لا يملكون تذاكر لدخول المباراة،ليتم القبض بعد ذلك على الكثير من أعضاء رابطة أولتراس الوايت نايتس بحجة إنهم المتسببين فى قتل أنفسهم وقتل الآلاف من الجماهير الزمالكاوية.
وقد أثارت موقعة الأمس فى إحياء الذكرى الرابعة لشهداء مذبحة بورسعيد والتى راح ضحيتها أكثر من 74 شهيد من الجماهير الأهلوية، حين طالب الجمهور الأهلاوى بفتح تحقيق للكشف عن المتسبب الحقيقى فى المذبحة.
مطالبين بالتحقيق مع وزير الدفاع السابق المشير طنطاو، بالإضافة إلى التحقيق مع القيادات الكبرى فى الداخلية والتى كانت مسؤولة عن تأمين المباراة فى ذلك الوقت عام 2012.
أليس من حق الجمهور الزمالكاوي، ورابطة أولتراس وايت نايتس المطالبة، أيضا بلجنة خاصة ليس لها ميول للتحقيق فى أحداث مجزرة الدفاع الجوى والتى لم يتورط فيها أى فرد من أفراد الداخلية.
رغم إن كل شئ قد وثق بالفيديو لحظة إطلاق قنابل الغاز على الجماهير المحاصرة داخل القفص الحديدى، كما لم يتورط فيها رئيس النادى مرتضى منصور الذى كان يتوعد لأعضاء رابطة الوايت نايتس.
بجانب الفيديوهات التى أوضحت معاناة الجماهير داخل القفص، مطالبين أفراد الداخلية بفتح الباب فى فيديو شهير بصوت أحد الجماهير الذى هتف “افتح بنموت”.
أليس من حق الجماهير المطالبة بفتح تحقيق جديد بلجنة خاصة للكشف عن المتسبب الحقيقى والمتورطون فى إزهاق أكثر من 20 شهيد إسوة بطلب الجماهير الأهلوية، التى طالبت أيضا بإعادة التحقيق للكشف عن المتسبب الحقيقى وراء مذبحة بورسعيد.
أليس من حقنا معرفة الحقيقة وأن يحاسب كل من شارك فى قتل هؤلاء الجماهير من الناديين، أم من المقدر لنا أن نموت دون أن يحاسب القاتل كما حدث فى السابق؟
من حقنا المطالبة ومن الواجب على السلطة المسؤولة الآن إعادة التحقيق فى جميع القضايا التى تسبب فى إزهاق آرواح بريئة لم تفعل شئ سوى أنها ولدت فى عصر يتحكم فيهم هؤلاء الأشخاص.
المصدر
ريهام عزت

