PropellerAds

الأربعاء، 3 فبراير 2016

الشهيد يوسف… البطل Revolution

الشهيد يوسف… البطل Revolution
الشهيد يوسف… البطل Revolution
“يوسف” شاب مصرى لديه الكثير من الأحلام مثل أبناء جيله أهمها رؤية فريقه فائزاً، يذهب يوسف خلف فريقه فى كل المحافظات للوقوف بجانبه وتشجيعه وحثه على الفوز.
استعد “يوسف” مثل باقى رفاقه للذهاب إلى مدينة بورسعيد لتشجيع النادى الأهلى فى المباراة الصعبة التى تجمعه مع النادى المصرى العنيد فى مباراة الدورى.
تداولت الكثير من الأقاويل عن إمكانية حدوث شغب بين جمهور الفرقتين، خصوصاً بعد المشاحنات التي حدثت على صفحات “فيس بوك”، بجانب معاداة السلطة الحاكمة آينذاك “المجلس العسكري” لروابط الأولتراس لإشتراكها فى إحتجاجات ضد النظام والهتاف ضده.
إلا أن إعلام السلطة أكد على أن كل شئ تحت السيطرة، وإنتشرت قوات الشرطة بجميع الشوارع المحيطة للاستاد، مدعيين عدم مقدرة أى فرد على القيام بأحداث شغب، وبدأوا فى إستقبال الجماهير المتوجهة لحضور المباراة دون تفتيش أى فرد فيها كما يفعلون فى العادة.
وصل جمهور أولتراس أهلاوى و”يوسف” معهم إلى مدينة بورسعيد، فحذرهم الجميع بالمغادرة لأن هناك شئ من الممكن أن يحدث لكنهم إستمروا فى الزحف نحو الاستاد.
بدأت المباراة مع الكثير من المشاحنات وتوفقت أكثر من مرة، إلا أنهم لم يريدوا إلغائها حفاظاً على الأرواح المتواجدة هناك، ذهب “يوسف” فى آخر لحظات المباراة إلى دورة المياة وعاد بعدها بدقائق ليكتشف أن الباب المخصص لخروج جمهور الأهلى فى الاستاد قد أغلق.
وفور إنتهاء المباراة ومع توجه جمهور المصرى نحو المدرجات الأهلوية حاول “يوسف” كسر قفل الباب حتى يستطيع زملائه الخروج والهروب من القتل الذى يلحق بهم.
حاول “يوسف” الإستعانة برجال الشرطة اللذين كانوا يقفون فى كمتفرجين، ولم يتحركوا لإنقاذ الجماهير ومنع الكارثة، ومع تدفق الجماهير هرباً من القتل ومحاولة يوسف لكسر الباب تدافع آلاف الشباب نحو الباب المقفل ليسقط الباب على يوسف والكثير من الشباب بجانبه ويلفظ أنفاسه الأخيرة.
قصة بطل من جيل عظيم من الشباب لم يحاول إنقاذ نفسه فقط والهروب دون التفكير فى الآخرين، بل وقف وحاول إلا أنه ضحى بحياته من أجل إنقاذهم.
سلام الله عليه وعلى روحه الطاهرة وعلى آرواح 74 مشجع من أولتراس اهلاوى نحتسبهم عند الله شهداء.
المصدر
بوابة يناير
ريهام عزت