![]() |
| Mona Seif |
وقالت سيف، عبر صفحتها الشخصية علي موقع التواصل الإجتماعي، “فيس بوك”: “هذه رسالة صادقة. إذا كنت أجنبياً، فمن فضلك، من فضلك ، لا تأتي إلى مصر، على الأقل، ليس الآن”.. “ليس بينما نحن غير قادرين على منحك الحد الأدنى من السلامة أو المعاملة المناسبة سواء من الشعب أو السلطات”.
وأضافت في تدوينتها: “ليس في الوقت الذي تحرض فيه وسائل الإعلام الناس وتدفعهم إلى الشك في أي أجنبي في الشارع، كأنه جاسوس محتمل يريد تدمير بلادهم”.. “وليس في الوقت الذي فيه يشعر فيه ضباط البوليس من جميع الرتب بالحق في احتجاز وربما تعذيب أي شخص يمشي في الشارع لمدة ولأي سبب كان، وليس أثناء هذه الحالة من الخوف أو الشك الذي يدفع الجميع للتصرف بنفسه”.
وتابعت: “ليس في الوقت الذي تقف فيه الشرطة وراء العديد من عمليات الخطف، وحتى عندما لا تكون متورطة، تكون غير فعالة علي الإطلاق، وغير مجدية في منع الجريمة، أو حمايتكم، أو حتى الكشف عن حقيقة ما جرى”.
وناشدت الأجانب الذين يفكرون بالسفر إلي مصر قائلة: “أرجوكم ابقوا بعيداً عن هذا البلد الذي يعاني من الموت والرعب في كل زاوية منه، حتى نتمكن بطريقة أو بأخرى من استعادة مساحة آمنة مشتركة للجميع، لأولئك الذين يعيشون هنا، ولغيرهم ممن يزورونا من الخارج”.
واسترسلت بقولها: “فإذا كنت تصر على المجيء للدراسة أو لمجرد الزيارة واستكشاف مصر الآن، يجب أن تدرك تماماً الخطر الفعلي الذي يتطلبه مجرد المشي في الشوارع هنا، أو بالتواجد هنا في حد ذاته”.
واختتمت مني سيف منشورها: “أنا آسفة جداً لأسرة جوليو ريجيني وأصدقائه. لقد نشأنا معتادين على الأخبار اليومية للتعذيب والاختطاف والموت، وقد تقبلناها كجزء لا يتجزأ من هويتنا، وهو ثمن لا مفر منه لكوننا مصريين، ولكني لا أستطيع أن أتخيل شعور أن تفقد أحد أفراد أسرتك بعيدًا عن وطنك ومنزلك وبهذه الطريقة القبيحة، آسفة جداً على أن يكافأ دفء جوليو، وحماسه تجاه مصر، بهذا المصير المؤلم والقاسي”.

