قال المُحامي الحقوقي، مالك عدلي، في تدوينة له عبر حسابه الشخصي، بموقع التواصل الإجتماعي “فيس بوك”، حول قضية مقتل الشاب الإيطالي وردود الفعل القوية التي وجدها من الجانب الإيطالي: “فيه خاطر بيراودني من ساعة ما عرفت خبر مقتل جوليو مش هعرف اكمل شغل غير لما أحاول اكتبه”.
وتابع: “من ساعة ما عرفت الخبر وأنا بواجه ردود أفعال لوهلة حسيتها أفورة بس اكتشفت ان انا اللي مش طبيعي وان معظمنا بقينا مش طبيعيين، أنا كنت مستغرب رد فعل وذهول ولخبطة وغضب صديق جوليو لما عرف انه اتقتل وظبطت نفسي بقول..إيه الأفورة دي”.
وأضاف عدلي: “كلمني حوالي 30 صحفي إيطالي من وكالات أنباء مختلفة لقيتهم كلهم زعلانين بجد وغضبانين من موضوع مقتل جوليو وبرضه ظبطت نفسي بقول “انتو هتمثلوا ولا إيه”.
وأوضح: “مني سيف امبارح كلمتني قالتلي واحنا نقدر نعمل ايه لأهل جوليو اللي أكيد لوحدهم هنا ومقهورين مفهمتش الجملة قوي، هوا احنا بنعمل ايه لما اصحابنا بيتقتلوا؟؟ إحنا بنروح ندفنهم وحتة مننا بتندفن معاهم وخلاص.. جزء من أصحابي الطلاينة غضبانين من خارجيتهم ومن سفيرهم في مصر علشان معرفوش يلحقوا جوليو بالرغم من إن السفارة حسب علمي اتحركت بمجرد ما عرفت هيا والخارجية ومطنشوش.. إيطاليا كلها واقفة علي رجل بسبب حادثة جوليو وانا برضه مكنتش مجمع قوي، بس فعلا احنا لازم نعترف إن نظامنا الوسخ خلانا نتعايش مع القتل علي إنه فعل يومي وبيحصل ومش مثير للاستغراب، نظامنا الوسخ برضه عودنا علي اننا رخاص ومالناش لازمة”.
واستكمل قائلاً: “فيه وفد إيطالي رسمي كامل بمجرد خبر مقتل جوليو مشي من مصر ورفض يعمل أي حاجة كان جاي يعملها ، الخارجية الإيطالية استدعت السفير الإيطالي ، السفير بنفسه كان في المشرحة، شوف انت بقي احنا بنموت فين وبنتجلد فين وبنتظلم فين وعندنا وفود شحاتة رايحة جاية ولا كأن لينا سعر”.
ولفت المحامي البارز إلي: “إحنا مبقيناش طبيعيين يا جماعة ولازم نواجه نفسنا بالحقيقة دي.. حتي لو لسه فينا أمل أو شوية إنسانية، النظام الوسخ دا قتل حاجات كتير جوانا.. لما يبقي عندك طاقة تهرج من غلبك تعليقا علي حادثة قتل فانت مش طبيعي، لما تتعامل مع حادثة قتل علي إنها حاجة بتحصل فانت مش طبيعي، لما تتعامل مع نفسك باعتبار ان طبيعي تبقي رخيص ف بلدك وعند حكومتك فانت مش طبيعي.. إحنا أوراحنا بتموت يا نظام يا وسخ”.
واختتم التدوينة بهاشتاج: “#اعتقونا“.

