![]() |
| حازم إمام… أسطورة كسرت غرور مرتضى Hazem Emam |
فعلى مدار تاريخه الكروي والإعلامي، لم يخض حازم حربا قط، لم يصدر منه إساءة لكبير أو صغير، رغم تاريخه وبطولاته ومهارته في الملعب.
حازم إمام الذي أحرز مع الزمالك 12 بطولة مختلفة بين دوري وكأس وإفريقيا، وحقق مع المنتخبات المصرية بطولتي ذهبية دورة الالعاب الافريقية بزيمبابوى 1995، وكأس الأمم الافريقية 1998.
حازم إمام الذي حصل على العديد من الألقاب الفردية أهمها وأشهرها على الإطلاق لقب أمهر لاعب بالعالم في المسابقة التي قدمتها شركة بيبسي عام 2001، متفوقا على نجوم العالم ديفيد بيكهام وروبرتو كارلوس، ودوايت يورك وريفالدو (أفضل لاعب فى العالم 1999) وخوان سباستيان فيرون وروي كوستا، ونجوين هونج سون، وسامي الجابر .
حازم إمام الذي يعتبر الاستثناء الوحيد لقاعدة «لاعب صنعه فريقه» ولما لا؟ فهو سليل أرقى عائلة كروية في مصر، ويعتبر من القلائل الذين صنعوا شعبية الزملك وساهموا في زيادتها عبر مهارته وأخلاقه التي أبهرت كل عين رأته.
ورغم كل ما سبق، تعرض حازم إمام لأسوأ ما قد يتعرض له إنسان في مصر، الإساءة له ولتاريخ عائلته عقب الهزيمة من الغريم التقليدي الأهلي، والأفظع ان الإساءة كانت من لسان مرتضى منصور.. وما أدراك ما لسان مرتضى؟.
لكن الرد على الإساءة جاء سريعا، من عشاق حازم قبل أن يكون من حازم نفسه، وصبت جماهير الكرة المصرية كل ما في صدورها من غضب متراكم على مرتضى منصور، قبل أن يلحق بهم رموز نادي الزمالك الرافضين للإساءة الى عائلة إمام.
الغضب الجماهيري والرسمي العارم من بذاءات مرتضى لم تصل يوما إلى هذا الحد، وربما لم يتوقع مرتضى أن يكون حازم إمام خطا أحمر لجماهير الكرة، حتى لو كان قد خسر الديربي أمام الغريم الأحمر.
كسرت أسطورة حازم إمام حالة العنجهية والغرور مرتضى منصور، ومن المؤكد أنها وضعت حدا لحالة الميغالومانيا (جنون العظمة) المصاب به رئيس الزمالك، الذي تراجع عقب الحملة المكثفة ضده، واعتذر لحازم إمام، وكعادته أكد أنه لم يخطئ في حق حازم إمام قط.
من جديد يثبت حازم إمام أنه الرقم الأصعب على الإطلاق داخل جدران النادي الملكي، وانه مهمها دخل الزمالك لاعبون مهاريون أو رؤساء ناجحون، فسيظل حازم إمام هو المرز الأول والمعشوق الأوحد لجماهير الزمالك.

