![]() |
| في مصر… رياضيون تحابيهم السلطة وآخرون مغضوب عليهم Egypt |
إذا كنت شخص رياضى فيجب عليك تحديد موقفك مثل الكثيرين فى هذه البلد فأما تكون مع أو ضد السلطة وإذا لم تحدد سيتم تصنيفك مسبقا بأنك ضد حتى يثبت عكس ذلك.
فإذا كنت مع السلطة قلبا وقالبا لا تخف فلن يستطيع أحد أن يلمسك حتى وإن تعديت القانون، فلك الحق الكامل فى سب ما تشاء وإهانة المخالف لك فى الرأى فى الإعلام طالما كنت مع السلطة.
ولك من الأمثال الكثير، فمثلاً أحمد شوبير حارس مرمى سابق لا توجد علاقة بينه وبين الإعلام بأى شئ توجه بعد إعتزاله للتعليق على المباريات ومن ثم أصبح إعلامى لبرنامج رياضى!
تسلق شوبير السلم بجدارة عن طريق محاباته للسلطة والحكومة والرئيس السابق المخلوع حسنى مبارك وأبناءه والتطبيل لهم، فدخل فى مجال السياسة نائبا فى البرلمان وذاع سيطه ولم يكتفى بذلك حيث إستمر شوبير فى التطبيل لكافة الأنظمة التى تعاقبت بعد ثورة الخامس والعشرون من يناير سواء للمجلس العسكرى أو الأخوان وحتى للسلطة الحالية.
فأخذ يسب كل من يعارض، ويشمت فى كل من يهان ويعذب أو يقتل سواء من المعارضين أو روابط الأولتراس، فلا أحد يستطيع محاسبته.
عزمى مجاهد مثالاً آخر فهو المتحدث الإعلامى لإتحاد الكرة لكنه لا يكتفى بالحديث عن الرياضة، بل إنه لا يترك أى مناسبة لسب وإهانة معارضى السلطة مثل البرادعى وباسم يوسف وروابط الأولتراس.. إلخ”، ولا تتم محاسبته أيضا فله كامل الحرية فى سب من يشاء طالما يدعم السلطة ويدافع عنها.
أما إذا أظهرت تعاطفك مع المعارضين أو تجرأت وأبديت رأيك فى ما يحدث بالبلد من إنتهاكات وفساد وظلم، فإعلم إنك فى أعداد المغضوب عليهم.
أحمد الميرغنى ذلك الشاب الأسمر الجميل الذى يمثل فئة كبيرة من أبناء جيله، تأثر مثل الجميع بما حدث للجنود الذين خطفوا وذبحوا فألقى بالمسؤولية على الرئيس، فتوجهت إليه أسهم الإتهام بالخيانة والعمالة من كل إتجاه.
وصل الأمر لإهانته عرقياً بسبب لون بشرته من المدعو مرتضى منصور أى من المفروض ان تعتبر “قضية عنصرية” إلا انها مرت مرور الكرام كون أحمد أصبح خائناً عميلاً فى نظر السلطة ومطبلوها، كما تم طرده من نادى وادى دجلة الرياضى الذى كان يلعب فيه أحمد لاعب لكرة قدم كعقاب له، حتى اضطر أحمد للإعتذار من أجل مستقبله.
محمد محمد محمد أبو تريكة معشوق الجماهير الأهلوية وكذلك المصرية بشكل عام، اعتزل كرة القدم ليبتعد أبو تريكة عن الأضواء والشهرة تاركاً إياها للمنتفعين. إلا إن المنتفعون من محاباة السلطة لم يتركوه فى حاله، حيث إتهموه بتعاطفه مع الإخوان الذى كان فى يوم من الأيام الكل يطبل لهم كون هذا الفصيل حكم مصر لمدة عام كامل.
ولكن بعد سقوط الإخوان يوم 30-6-2013، أصبح كل من يعارض السلطة العسكرية الحالية يتم إلقاء عليه تهمة الأخونة حتى وإن لم يكن. فتم مهاجمة أبو تريكة بكافة الأنواع، وأصبح يسب ويهان من جميع محبوا السلطة ومطبلينها حتى تم رفع دعوى عليه للتحفظ على ثروته بحجة إنها أموال الإخوان، فى حين تم السماح لكافة أعضاء نظام المخلوع والذين أثبت تورطهم فى قضايا سرقة ونهب من قوت هذا الشعب بالتصرف فى أموالهم كما يشاؤون.
المصدر
بوابة يناير
ريهام عزت

