PropellerAds

الأربعاء، 3 فبراير 2016

بعد قرار منع الجمهور: نافق.. ينافق.. فضيحة مجلس الأهلي المرعوب Ahli

بعد قرار منع الجمهور: نافق.. ينافق.. فضيحة مجلس الأهلي المرعوب Ahli
بعد قرار منع الجمهور: نافق.. ينافق.. فضيحة مجلس الأهلي المرعوب Ahli
فى البداية وقف ضد الجميع مدافعاً عن حق الجمهور فى حضور المباريات، وإن روابط الأولتراس جزء لا يتجزأ من ذلك الجمهور الكبير، وبعد ذلك استعان بهم من أجل الحصول على حق النادى فى قضيتى أحمد الشيخ وملعب مباراة القمة.
فالقضية الأولى المتعلقة باللاعب أحمد الشيخ الذى وقع لكلاً من الناديين الأهلى والزمالك فى وقت واحد ولذلك وجب إيقافه لمدة شهر كعقاب.
أما القضية الثانية فكانت إختيار ملعب مباراة القمة التى رفض الأهلى اللعب فيها على ملعب الجونة رغم أن المباراة من حق الزمالك ويحق إختيار أى ملعب يروق له.
ورغم إنه كان ليس لديه أى حق فى القضيتين، وبالرغم إن هذا المجلس لا يروق للجماهير الأهلوية مقارنة بمجلس حسن حمدى إلا أن الجمهور وقف بجانبه من أجل مصلحة ناديهم المحب.
ليأتى بعد ذلك طاهر ومجلس إداراته مهاجماً للجماهير ومعتذراً عن هتافات تمت فى المواسم الماضية ضد المؤسسة العسكرية ووزارة الداخلية، حتى يسمحوا له باللعب على الملاعب الخاصة بالجيش.
وبعد واقعة الأمس فى إحياء الذكرى الرابعة لشهداء مذبحة بورسعيد، التى رددوا فيها أولتراس أهلاوي هتافات “الشعب يريد إعدام المشير” ضد المشير حسين طنطاوى رئيس المجلس العسكرى ووزير الدفاع السابق، ويسقط حكم العسكر.
بالإضافة إلى هتافات ضد وزارة الداخلية نظراً لأنهم سبب رئيسى فى المذبحة التى تمت قبل أربعة أعوام فى 1\2\2012.
انضم مجلس إدارة الأهلى بقيادة محمود طاهر إلى صفوف الآخرين المهاجمين لروابط الأولتراس، واصفاً إياهم بأنهم جماعة مندسة مأجورة وليسوا من الجمهور المحب للنادى الأهلى، معتذراً في بيان رسمي، للمؤسسة العسكرية عن أى هتافات معادية، مطالباً بمنع دخول الجماهير مرة أخرى للنادي والإستعانة بقوات الداخلية لمنعهم.
كيف أصبحوا فجأة جماعة مأجورة بعد أن كانت جزء لا يتجزأ من الجمهور الأهلاوى على حسب ما قاله المهندس محمود طاهرفى السابق، ما لا يعلمه طاهر إنه بالأمس حضر الألاف من الجماهير الأهلوية العاشقة له من جميع الأطياف.
فلماذا كل هذا الخوف والرعب للمجلس الأهلاوى، رغم إن مطالبة الجماهير الأهلوية بالتحقيق فى تورط وزير الدفاع السابق المشير حسين طنطاوى والقيادات الكبرى فى الداخلية فى مذبحة بورسعيد وإزهاق أكثر من 74 شهيد أهلاوى منطقية للغاية.
ففى عام 2012 كان يعلم الجميع أن المجلس العسكرى بقيادة حسين طنطاوى ووزارة الداخلية، كانوا معاديين لروابط الأولتراس التى شاركت فى ثورة يناير وفي العديد من الإحتجاجات مرددين هتافات “يسقط حكم العسكر” و”الداخلية بلطجية” فى المباراة التى سبقت مذبحة بورسعيد.
أليس من حق الجمهور المطالبة بفتح تحقيق لمن تورطوا فى المذبحة بعد مرور أربعة أعوام، أليس من الواجب على المهندس محمود طاهر ومجلس إدارته الوقوف بجانب الجمهور كما فعلوا هم معه بالسابق؟
اختار محمود طاهر ومجلس إدارته، أن ينافقون السلطة على حساب جمهور ناديهم، كما يفعل مرتضى منصور وآخرين.
المصدر
بوابة يناير
 ريهام عزت