PropellerAds

الثلاثاء، 16 فبراير 2016

بعد وصفه نتنياهو بـ«صاحب القوى العظمى».. نرصد العشق المباح بين السيسي و«إسرائيل» sisi

بعد وصفه نتنياهو بـ«صاحب القوى العظمى».. نرصد العشق المباح بين السيسي و«إسرائيل» sisi
بعد وصفه نتنياهو بـ«صاحب القوى العظمى».. نرصد العشق المباح بين السيسي و«إسرائيل» sisi
رغم التحذيرات التي أطلقتها صحيقة «معاريف» الصهيونية حول حساسية النشر في الصحف العبرية عن التعاون الأمني بين مصر و«إسرائيل» منعا لإحراج الرئيس عبد الفتاح السيسي، إلا ان القناة السابعة الصهيونية تخطت كل الحدود وكشفت ماهو أبعد من مجرد ثناء صهيوني على السيسي.

القناة الصهيونية السابعة أكدت أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وصف رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو بصاحب «القوى العظمى»، وذلك خلال ما يسمى بـ «مؤتمر الرؤساء» الذي ضم قيادات منظمات أمريكية يهودية خلال زيارة للقاهرة قبل أيام.

موقع «أروتز شيفا» الصهيوني قال أيضاً أن السيسي أخبر أعضاء المؤتمر أن نتنياهو يستطيع المضي قدماً ليس فقط لقيادة بلاده ولكن بالمنطقة والعالم أيضاً. وتابع «أروتز شيفا»: “زعماء المنظمات اليهودية وصفوا اللقاء الذي استغرق حوالي الساعتين بالمناقشة المثمرة للغاية، وأكدوا أنهم تأثروا بتحليل السيسي لمجموعة واسعة من القضايا”.

الصحفي الصهيوني تسفيكا كلاين كتب على تويتر ان السيسي قد التقى بـأربعين عضوا من رؤساء منظمات أمريكية يهودية، وناقشوا خلال الاجتماع الذي عقد يوم الخميس الماضي، العلاقات الثنائية بين مصر والولايات المتحدة من جانب، وتل أبيب والقاهرة، من جانب آخر.

كلاين، أحد مراسلي صحيفة «ماكروريشون» الصهيونية أجاب على سؤال أحد المعلقين له عن ما إذا كان هذا التصريح حقيقي أجاب الصحفي بالإيجاب.

وأضاف أن السيسي وأعضاء المؤتمر ناقشا أيضاً أبرز المخاطر الإقليمية، خاصة تلك التي تشكلها المنظمات الإرهابية، والخطر القادم من إيران بعد توقيع الاتفاق النووي.

“السيسي وإسرائيل.. غرام متجدد”

لا يخفى على أحد حالة الغرام الفياض التي يكنها الصهاينة للرئيس السيسي، والتي لا تتوانى صحفهم ومفكريهم وخبرائهم عن الإفصاح عنها من آن لآخر.

فعلى سبيل المثال لا الحصر، بعثت دبلوماسية صهيونية بارزة برسالة دعم وتأييد غير مسبوق للرئيس السيسي، كشفت في طياتها عن إعجابها الكبير بأدائه، وموقفه المعادي لحركة حماس، وتقارب نظامه مع «إسرائيل».

روت فسرمان لاندا، التي تعمل الآن نائب المدير العام للعلاقات الخارجية في المركز الإسرائيلي للسلطات المحلية، وسبق وعملت في السفارة الصهيونية بالقاهرة بين الأعوام2003 – 2007، والتي خاطبت السيسي بـ”سيدي الرئيس”، قالت إنه أذهل «الإسرائيلين» برجاحة عقله، في القضاء على الإرهاب، ودعم خطط اقتصادية جديدة، وكذلك في محاصرة العنف ضد النساء وزيارة المتضررات من التحرش الجنسي.

كما امتدحت الدبلوماسية الشابة في مقال بصحيفة “يديعوت أحرونوت” حمل عنوان “يا سيسي شعب إسرائيل معك.. رسالة مفتوحة للرئيس” خطاب السيسي في مؤتمر إعمار غزة، وتوجه بشكل مباشر للإسرائيليين، وختمت مقالها المثير للجدل بالقول “أشد على يدك وأتلو صلاة لحفظ وتعزيز العلاقات بين دولتينا وبين شعبينا”.

التنسيق الأمني بين مصر و«إسرائيل»

الخبير الأمني الصهيوني، يوسي ميلمان، اعتبر أن نظام الرئيس السيسي وفر على «إسرائيل» جهود منع تهريب السلاح عبر الأراضي السودانية إلى المنظمات الفلسطينية في غزة.

وقال ميلمان المقرب من أجهزة المخابرات الصهيونية، في مقال بصحيفة معاريف، إن السنوات الأخيرة شهدت تراجعا في المخاطر الناجمة عن عمليات تهريب السلاح التي كانت تصل بصورة مكثفة من السودان قبل حكم السيسي، وهو ما عمل على تخفيف حدة الضربات الجوية الصهيونية نحو الأراضي السودانية والمناطق المحيطة بها.

ويرى الخبير الصهيوني أن ثمة جملة من الأسباب ساهمت في توقف العمليات الصهيونية، منها طبيعة النظام السياسي الحاكم في مصر اليوم برئاسة السيسي الذي بدا -بعكس سابقيه حسني مبارك ومحمد مرسي- يعمل بصورة مكثفة وحادة ضد عمليات تهريب السلاح إلى غزة من خلال ملاحقة المجموعات الناشطة في عمليات التهريب، أو ضرب شبكة الأنفاق الواصلة بين غزة وسيناء.

ليبرمان: دعموا السيسي

طالب أفيغدور ليبرمان وزير الخارجية الصهيوني السابق، بتعزيز التعاون بين «إسرائيل» ومصر ودعم الرئيس السيسي في ما وصفها بحربه على الإرهاب في سيناء.

وشدد عضو الكنيست ورئيس حزب «إسرائيل بيتنا» في تصريحات نقلها التلفزيون الصهيوني، على ضرورة دعم السيسي ومنحه كافة الإمكانيات، كما أكد أنه من المحظور على «إسرائيل» التورط في سيناء.

مصر السيسي ترد الجميل

في سابقة هي الأولى من نوعها منذ تأسيس الكيان الصهيوني الغاصب عام 1948، صوتت مصر نهاية اكتوبر الماضي، لصالح كيان الاحتلال لمنحه عضوية إحدى الهيئات التابعة للأمم المتحدة.

“إسرائيل” حصلت على العضوية الكاملة في لجنة “الاستخدامات السلمية للفضاء الخارجي” التابعة للأمم المتحدة، بعدما أيدت 117 دولة منحها هذا المقعد، وكانت مصر من بين تلك الدول.

وفيما عارضت دولة ناميبيا بمفردها هذا القرار، امتنعت 21 دولة أخرى عن التصويت، بينها دول عربية هي قطر والجزائر والكويت وموريتانيا وسوريا وتونس والمغرب والسعودية واليمن، بينما غابت ثلاث دول عربية أخرى عن جلسة التصويت وهي الأردن وليبيا ولبنان.

معاريف: لاتحرجوا السيسي

كانت صحيفة “معاريف” الصهيونية، قد قالت إن التعاون الأمني بين القاهرة و «تل أبيب» من القضايا الأكثر حساسية، والنشر فيه أو الإدلاء بتصريحات على لسان مسئولين صهاينة قد يتسبب في إثارة القلق والحرج لنظام الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.

وأشارت الصحيفة إلى أن حكومة نتنياهو تفضل عدم النشر أو التصريح بمعلومات بناء على طلب من الجانب المصري.

ونقلت عن يوسي ميلمان، محلل الشئون العسكرية، بأن تصريحات وزير الطاقة الصهيوني يوفال شتاينتس، التي كشف فيها عن إغراق مصر أنفاق قطاع غزة بناء على طلب من تل أبيب، قد خلفت حالة من الغضب الشديد في المنظومة الأمنية الصهيونية نظراً لحساسية المعلومات المتعلقة بالتعاون بين الدولتين.

وتابع المحلل السياسي، إن عدم قدرة شتاينتس على ضبط النفس، وكشفه تلك التفاصيل على الملأ، يمكن أن يؤدي إلى أزمة في العلاقات بين «تل أبيب» والقاهرة.
المصدر
بوابة يناير
عبدالرحمن كمال