![]() |
| قرار هدم الفيلات التراثية يهدد الذاكرة المصرية demolish |
أثار تجديد الدكتور جلال مصطفى السعيد، محافظ القاهرة، منح أحياء الزيتون والنزهة ومصر الجديدة، تراخيص هدم للفيلات، بشرط ألا يتعدي 3 حالات في الشهر، استياء المؤسسات المهتمة بالتراث والأهالي أيضا.
ورأت مؤسسة تراث هليوبوليس، أن القرار سيزيد من تدهور منطقة مصر الجديدة، التي طالما تميزت بطابعها المعماري الفريد وشوارعها الهادئة، مؤكدة أنها عملت على حصر المباني التراثية لتسجيلها كأثر تاريخي، والإبلاغ عن التعديات على العمارات والفيلات القديمة، والتصدي بقوة لعمليات تخريب الميريلاند وغرناطة، والتفاوض من أجل التوصل لحلول مقبولة من السكان، والضغط لحماية وتطوير شبكة مترو مصر الجديدة، لكن دون اهتمام من المحافظة.
وأوضحت المؤسسة في بيان لها، أن قرار المحافظ الأخير، يضرب بكل الجهود المبذولة في القضية عرض الحائط، قائلة: «نشعر أن كل محاولاتنا واتفاقاتنا السابقة للحفاظ على ما تبقى من طابع مصر الجديدة التراثي تبوء بالفشل»، ومضيفة: «قرار معاودة الهدم من جديد في حي مصر الجديدة يرجعنا خطوات عديدة للخلف بعد أن قطعنا شوطا كبيرا في تعاوننا مع المحافظة من أجل تحسين جودة الحياة بمصر الجديدة والحفاظ على طابعها المتميز».
وأعربت المهندسة المعمارية أمنية عبد البر، المتخصصة في الآثار الإسلامية، عن صدمتها من قرار المحافظ، قائلة: «تراث القاهرة يدمر، ومن المفترض منع الهدم والبناء لمدة عشر سنوات».
وطالب أحمد علام، أحد سكان مصر الجديدة، بإقالة محافظ القاهرة، الذي سمح بهدم فيلات حي مصر الجديدة بمعدل 3 كل شهر، بجانب إلغائه مترو مصر الجديدة، مضيفا أن الفساد مازال يحاصر ما تبقى من الأماكن التراثية؛ من خلال زيادة أدوار العمارات فيما يتجاوز السبع طوابق، مشدداً علي ضرورة طرح مشاكل سكان مصر الجديدة في البرلمان عن طريق ممثل الدائرة في المجلس.
وعلى الجانب الآخر، قال محمد سيف النصر، أحد الأهالي: «ليس من العدل تحمل الملاك مسؤولية الدولة في الحفاظ علي التراث، ويصبحون فقراء معدمين دون ذنب»، مقترحاً أن تشتري الدولة منهم الفيلات ولا تهدمها.
المصدر
البديل

