![]() |
| شهادة أخرى عن واقعة تعذيب محمود السقا: عايزكم تظبطوه ده متوصي عليه من فوق torture |
قال المحامي، محمد فضل، في تدوينة له عبر حسابه بموقع التواصل الإجتماعي “فيس بوك”: “النهاردة وأنا بحضر تجديد حبس الجدعان فى البعكوكة إلى إسمها قضية حركة شباب 25 يناير الوهمى كان المشهد ميختلفش عن تجديد الحبس الإحتياطى الأول والتانى وكان ملخصه إنه عبث بمعنى الكلمة وأنها تحقيقات بتفتقد أدنى ضمانات الحق فى الدفاع المفروض كفالتها لأى متهم يعنى مش مسموح لا بالإطلاع ولا معرفة التحريات ولا قرار الضبط والإحضار ولا إذن التفتيش ولا أى حاجة وكله طبقا للتعليمات إللى بتدهس الدستور والقانون”.
وتابع: “كان فيه مشهدين مثلوا قمة العبث فى التحقيقات إللى إنتهت بتجديد حبس جميع المتهمين 15 يوم على ذمة القضية رقم 796 لسنة 2015 حصر أمن دولة عليا المشهد الأول هو مواجهتى مع رئيس نيابة أمن الدولة وسؤالى عن طلب إستئناف أمر الحبس إللى قدمته عن المتهمين فى 21 يناير الماضى وإللى المفروض إن النيابة ملزمة بالبت فيه خلال 48 ساعة وإللى بيترتب على عدم قبوله وتحديد ميعاد لجلسة خلال 48 ساعة من تقديمه أثر سقوط الحبس الإحتياطى عن المتهمين ووجوب إخلاء سبيلهم فكان الرد إنى ممكن أقدم طلب جديد فى حالة تجديد الحبس ولما واجهته بالإنذار الرسمى إللى بعته للمحامى العام لنيابة أمن الدولة كان الرد إننا فى النيابة 25 وكيل نيابة بس وإن إنذارك ده مش هيأثر على إجراءاتنا وقرارنا فى القضية ولما قولته إن الدستور وقانون الإجراءات الجنائية بيقول قطع كلامى وقاللى قدم الطلب أو الشكوى إللى عايزها لمكتب المحامى العام لنيابة أمن الدولة”.
وأضاف فضل: “المشهد التانى كانت أقوال الجدع محمود السقا إللى سرد فى بداية التحقيق إللى حصل معاه فى السجن يوم الأربعاء إللى فات وقال إن السجن كان مقلوب عليه وإنه تم التحقيق معاه من مأمور السجن بحجة أنه بيكمل تحريات الأمن الوطنى وإنه إتنقل من زنزانته لزنزانة تانية نصها من التكفييرين والنص التانى جنائيين وإن الظابط وهو بيدخله الزنزانة قال للإسلامين ان المتهم ده من بتوع 30 يونيه وإنكم لازم تظبطوه لأنه متوصى عليه من فوق وإن السقا سمع عبارة “من فوق” فى اليوم ده 100 مرة وإن المتهمين الإسلاميين قاللوه يا كافر وإنه قعد فى مكان قد الشبر وقدام دورة المياه (تخيل للحظة إنك محبوس مع زنزانة مع ناس بتكفرك وبتهدر دمك تخيل إنك مش هتقدر مجرد إنك تنام أو تغمض عنيك) ده غير الأذى المعنوى والشتايم الرخيصة إللى إتعرض ليها من إدارة سجن طرة تحقيق عنبر 4″.
وإختتم قائلاً: “السقا وهو بيقول شهادته كان صامد وثابت وبيتحدى بصلابة أى لحظة ضعف بتحاول إنها تتسلل لملامحه وكلامه وقال إنه مش بيطلب أكتر من إنه يتنقل من الزنزانة المججوز فيها وأنا من هناك عايز أقول إن الجدع جدع وإن السقا جدع وأقول لفوق ملعون أبوك على إللى جابك أقول لفوق إنك سادى وندل وجبان وإنك مش هتقدر تكسرنا ولا تكسر فينا معانى الإنتماء للوطن ولا هيهزم فينا الثقة والإيمان بالثورة وأهدافها إللى فى النهاية هتنتصر لينا وللوطن ولتضحيات شهدائها وأبنائها”.
المصدر
بوابة يناير
ياسر الكومي

