PropellerAds

الثلاثاء، 2 فبراير 2016

هل أزعجت هتافات الأولتراس بملعب “التتش” نظام السيسي؟ sisi


هل أزعجت هتافات الأولتراس بملعب “التتش” نظام السيسي؟ sisi
هل أزعجت هتافات الأولتراس بملعب “التتش” نظام السيسي؟ sisi



في مشهد مفاجيء وغير متوقع احتشد الآلاف بملعب مختار التتش، الاثنين، لإحياء ذكري شهداء مذبحة بورسعيد التي راح ضحيتها 74 شاباً من جماهير النادي الأهلي في 1 فبراير 2012.
آلاف الشباب الذين امتلأت بهم المدرجات احيوا الذكري المؤلمة برفع صور للشهداء، ولكن المفاجأة كانت في ترديد هتفات ضد المشير حسين طنطاوي وزير الدفاع السابق والذي يتهمه الاولتراس بأنه المسئول الأول عن المذبحة الشهيرة. 
“الشعب يريد إعدام المشير”  كان الهتاف الأبرز الذي ردده جمهور الأهلي في ذكري المذبحة، هذا الشعار الذي ميز الثورة المصرية منذ انطلاقها في 25 يناير 2011. وتواصلت الهتافات الشابة ضد وزارة الداخلية أيضاً. 
الأمر يبدو أنه وقع علي السلطة بشكل أثار انزعاجها بشكل كبير، فقد استدعت الهتافات فكرة “روح ثورة يناير” ، وكشفت أن هذه الروح ما زالت حية نابضة، والأهم أن هتافات الأولتراس كشفت أيضاً أن شعار أن “اللي فات مات” لا يصالح للتعامل مع قضايا من هذا النوع، وأن القصاص شعار جاد يحمله جيل يرفض الاستسلام أو الانكسار. 
انزعاج الصدفة بدا واضحاً في أمرين: الأول هو ظهور الرئيس عبدالفتاح السيسي في مدخلة تليفزيونية أمس مع الإعلامي عمرو أديب، ومطالبته بتشكيل لجنة يشارك فيها أولتراس الأهلي للتحقيق في مذبحة بورسعيد، مع التأكيد علي أنه، أي السيسي، ليس غاضباً من شباب الأولتراس بل هم مثل ابناؤه علي حد قوله، وهي لهجة يظهر فيها محاولات الاحتواء والتهدئة بعد مشهد “التتش” . 
الأمر الآخر الذي كشف عن انزعاج السلطة من هتافات يناير التي ارفعت في ملعب التتش هو خروج الإعلاميين المحسوبين علي السلطة الحالية والمدافعين عنها في وصلة هجوم حادة ضد الأولتراس وضد النادي الأهلي ومجلس إدارته، هذا الأمر الذي دفع النادي لاتخاذ قرار بمنع أعضاء رابطة أولتراس من دخول النادي، وهو أمر كاشف للمفاجأة، بل للصدمة، التي انتبات الجميع. 
مشهد الأولتراس أمس أثار ردود فعالة تؤكدج الانزعاج لدي السلطة لكنها تكشف في نفس الوقت أن روح ثورة يناير حية ولا زالت قادرة علي طرح وجهة نظرها بقوة وبدون خوف.