PropellerAds

الثلاثاء، 9 فبراير 2016

الأطباء: نتعرض للتشوية.. وحاتــــم لازم يتحــــاكم Doctors

الأطباء: نتعرض للتشوية.. وحاتــــم لازم يتحــــاكم Doctors

“إصرار.. قوة.. حق” ثلاث كلمات بمثابة عنوان الأزمة التي يخوضها جموع الأطباء خلف نقابتهم، ضد مسلسل الأعتداءات المستمر من قبل أفراد وزارة الداخلية، والتى كانت نهايتها أعتداء أمناء شرطة على الأطباء بمستشفى المطرية، بسبب رفضهما كتابة تقارير لصالحهما.
وتحت عنوان “حاتم لازم يتحاكم” طالب عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعى “فيس بوك” و”تويتر” بضرورة سرعة محاكمة أمناء الشرطة المعتدين على الأطباء، حتى لا يتكرر سيناريو “الأمين حاتم” والتى جسدت السينما المصرية شخصيته في فيلم “هي فوضى” الذي أظهر حقيقة استغلال أمناء الشرطة نفوذهم ضد المواطنين سواء كانوا أطباء أو غير ذلك.
“لا تغير بالعمومية”
ومن جانبه، نفى الدكتور رشوان شعبان الأمين المساعد لنقابة الأطباء، الأنباء التى ترددت عن تغيير موضوع المناقشة الخاص باعتداءات الشرطة على الاطباء خلال جدول اعمال الجمعية العمومية والتى ستعقد الجمعة المقبلة.
وقال شعبان في تصريحات خاصة لـ”بوابة يناير” إن أجندة أعمال الجمعية العمومية وهو المطالبة بإحالة المتسببين بحادث المطرية للمحاكمة القضائية وتغليظ عقوبات الاعتداء على المستشفيات عبر تشريع قانوني سيرفع للبرلمان ومطالبة رئيس الوزراء بحماية الأطباء عبر أوامر واضحة لوزراء الصحة والداخلية والتعليم العالي، مؤكداً أن جموع الأطباء مستمرون فى مطالبهم العادلة.
“للأطباء فقط”
وأكد شعبان، أن هناك كثير من مجالس النقابات المهنية سواء “صحفيين أو مهندسين ومحامين” أعلنوا تضامنهم ورغبتهم فى حضور الجمعية العمومية، ولكننا قدمنا لهم الشكر، وأكدنا أن الجمعية العمومية ستكون للأطباء فقط، بمقر دار الحكمة، منوهاً إلى أن حضور الأطباء للجمعية العمومية ضروري وشرط أساسي للحفاظ على النقابة التي يلتف حولها جموع الأطباء للحصول على حقوقهم العادلة فى تقديم المعتدين على الأطباء للمحاكمة.
“محاولات للتشوية”
وأشار إلى أن خلال الفترة الأخيرة ظهرت محاولات عديدة لتشوية الأطباء عبر وسائل يعلمها الجميع، فى محاولة منهم لكسر إصرار الأطباء عن موقفهم، متسائلاً “هل علم الجميع الأن أن الأطباء يخطئون أم انها خطة ممنهجة لتشويههم”.
“أخطاء الأطباء”
وأوضح الدكتور هانى مهنى، عضو نقابة الأطباء، أنه لأسباب غير معلومة يتعرض الأطباء لحملة ممنهجة من قبل بعض الإعلاميين والصحفيين عند الحديث عن الخطأ الطبى، تزامنا مع مطالبة الأطباء بحقوقهم المهدرة ومحاسبة من اعتدى عليهم ومطالباتهم بتأمين المستشفيات، وكأنما عقدت صفقة في الخفاء بين الأطباء والإعلام مفادها “تضرب وإنت ساكت في الاستقبال مش هاتكلم عن أخطائك الطبية، تطلب بحقك هانفتّح لبعض بقى”.
“محاولات رخيصة”
واعتبر مهني فى تصريحات له اليوم، أن ما يحدث بمثابة محاولات رخيصة لإثارة الرأى العام ضد مطالب الأطباء العادلة، مؤكداً على تناول موضوع الخطأ الطبى بالكثير من الجهل وعدم الموضوعية.