PropellerAds

الثلاثاء، 9 فبراير 2016

عمومية “الأطباء”.. عيون القوي السياسية والإجتماعية تتجه ل”دار الحكمة” doctors

عمومية “الأطباء”.. عيون القوي السياسية والإجتماعية تتجه ل”دار الحكمة” doctors
تتجه الأنظار الجمعة المقبل ١٢ فبراير، تجاة أروقة دار الحكمة، بشارع القصر العيني، والتى تستضيف الجمعية العمومية الطارئة للأطباء، لبحث الرد المناسب على مسلسل الأعتداء على الأطباء، والذى كان أحد حلقاته اعتداء أميني شرطة على طبيبين بمستشفى المطرية.
فى البداية، جاء اعلان 150 نقابة وحركة وحزباً سياسياً وشخصيات عامة، تضامنها مع أطباء مستشفى المطرية ونقابة الأطباء، مؤكدين على وقوفهم في مواجهة بلطجة أمناء شرطة قسم المطرية، حتى يتم محاكمتهم، واستعدادهم لحضور جمعيتهم العمومية.
وقالوا خلال بيان لهم، إن معركة نقابة الأطباء والطبيبين المعتدى عليهما معركة كل المصريين، لاننا جميعا تحت سوط بلطجة أمناء الشرطة، في أماكن عملنا، وفي الطريق العام، وفي كمائن المرور، والوقفة الاحتجاجية لممرضات مستشفى التأمين الصحي بالمنيا ليست ببعيدة، إذ تعدى ضابط شرطة وزوجته على الممرضات، وأهانهن وهددهن باصطحابهن لقسم الشرطة، إثر مشاجرة افتعلتها زوجته مع الممرضات”، يحسب البيان.
فى البداية قال الدكتور رشوان شعبان عضو مجلس نقابة الأطباء، إن جموع الأطباء يعلمون حجم المسئولية التى تقع علي عاتقهم، ولكنهم يعملون على البحث عن اليات تعيد حق زملائهم المعتدى عليهم.
وتابع في تصريحات ل”بوابة يناير” أن هناك قوي سياسية واحزاب ونقابات مهنية اعلنت تضامنها مع قضيتنا، ونحن نثمن ذلك ونقدره، حتى أنهم عرضوا حضورهم لجمعيتنا العمومية المقرر لها الجمعة المقبلة، ولكننا قدمنا لهم الشكر وأكدنا على أن الجمعية للأطباء فقط.
الحكاية مش اطباء القصة بلد بتتهان، بهذه الكلمات التى تعبر عن حجم المأساة التى تعرض لها الأطباء بدأ أشرف طلبة الأمين العام للجنة الحريات حديثه، مشيراً إلى أن أكثر الأوساط الحقوقية والنقابية والسياسية تنتظر فعاليات الجمعية العمومية للأطباء.
وأضاف طلبة فى تصريحات اختص بها “بوابة يناير” أن واقعة تعدى الأمناء على الأطباء لن تكون النهاية مادام هناك إفلات من العقاب، موضحآ أن سلسة التجاوزات من قبل افراد الشرطة الغير مدركين حجم المسئولية التى تقع علي عاتقهم زادت عن المألوف، وأصبحت تهدد كيان الدولة.
وأكد محمود كامل عضو مجلس نقابة الصحفيين، أن معركة نقابة الأطباء والطبيبين المعتدى عليهم مأساة يتعرض لها الصحفيين كل يوم، مؤكدآ أنه ينتظر قرارات الجمعية العمومية التى تستضيفها دار الحكمة الجمعة المقبلة.
وتابع فى تصريحاته الحصرية أن هناك اكثر من الانتقادات التى توجة لاعضاء وزارة الداخلية دون تحرك فعلى من جانبهم، منوهآ إلى أننا نستيقظ كل صباح على القبض على زميل، أو بأعتداء على أخر.
وقدم كامل التحية لجموع الأطباء على موقفهم المشرف تجاة زملائهم المعتدى عليهم، مطالبآ بسيادة القانون.