PropellerAds

الثلاثاء، 9 فبراير 2016

كيف يتواصل الإخوان مع الأجهزة السيادية في الدولة من أجل المصالحة؟

كيف يتواصل الإخوان مع الأجهزة السيادية في الدولة من أجل المصالحة؟
على عكس ما يتوقعه شباب وأعضاء الإخوان البعيدون عن دائرة اتخاذ القرار بالجماعة، فتح عدد من القيادات الإخوانية البارزة وعلى رأسهم محمود حسين أمين عام الجماعة المغضوب عليه من قبل شباب الإخوان خطاً ساخناً مع عدد من الأجهزة السيادية بالدولة لاستطلاع رأيها بشأن المصالحة مع الإخوان، والحصول على ضمانات بخروج معتقلي الجماعة وفك الحظر عن النشاطين السياسي والدعوي لها في مصر لتعود إلى المشهد من جديد.
كيف يتصل محمود حسين مع الأجهزة السيادية بالدولة؟، سؤال هام جداً، جاوب عليه محمد عبدالوهاب منسق عام تحالف شباب الوفاق الوطني الذي حل هذا اللغز في ظل خروج أمين عام الجماعة أكثر من مرة مهاجما النظام المصري ورافضا كل السبل للمصالحة الوطنية الشاملة.
يقول محمد عبدالوهاب، إن محمود حسين أمين عام الجماعة والمحسوب على التنظيم الدولي للإخوان وجبهة محمود عزت المرشد المؤقت، كلف عدد من الحزبيين المؤيدين للإخوان لتولي ملف المصالحة مع النظام بعيدا عن أي من رموز الجماعة حتى لا يتم تخوينها، وبالفعل تم اختيار فريق عمل كامل من حزب الوسط الذراع السياسي السابق للإخوان قبل حزب الحرية والعدالة من أجل تنفيذ هذا الدور.
ويؤكد عبدالوهاب في تصريحاته لـ “بوابة يناير” أن على رأس هذا الفريق الذي دشنه محمود حسين، عمرو فاروق أمين عام حزب الوسط، ومعه محمد محسوب نائب رئيس الحزب، ونيفين ملك عضو الهيئة العليا، وقام هذا الفريق بالفعل بالتواصل مع أجهزة سيادية في الدولة لمعرفة موقفها ورأيها في مسألة المصالحة.
وقع الاختيار على “محمد عبدالوهاب” نفسه من قبل عمرو فاروق للمشاركة في هذا المشروع الإخواني السري، وقد تم اختياره من قبل عمرو فاروق أمين عام حزب الوسط الذي يثق كثيرا فيه، ويشدد منسق عام تحالف شباب الوفاق الوطني على إنه أجرى اتصالات مكثفة بـ”فاروق” وأكد له سعيه للمصالحة بكل قوة بدعم سري من الإخوان.
وفي ضوء هذه المصالحة، طالب عمرو فاروق، محمد عبدالوهاب بالجلوس مع عدد من الشخصيات العامة المصرية القريبة من النظام كي تضغط من جانبها من أجل المصالحة، وكان الدكتور كمال الهلباوي القيادي الإخواني المنشق أول الخيارات المتاحة، وبالفعل عقد عبدالوهاب جلسة مبدأية مع الهلباوي حصل من خلالها على موافقته المبدأية من أجل المشاركة في مسألة المصالحة بين الدولة والإخوان إلا أن زياراته المستمرة إلى لندن أجلت الأمر لفترة، وتناساه الهلباوي في ظل إيمانه الشخصي بعدم نجاح أي مبادرات للمصالحة وخاصة في ظل الانقسامات الحالية الكبيرة في الجماعة.
المصدر
بوابة يناير
أحمد ندا