PropellerAds

الخميس، 25 فبراير 2016

العرب يحلمون بالفيفا.. فمن ستختار؟ FIFA

العرب يحلمون بالفيفا.. فمن ستختار؟ FIFA
العرب يحلمون بالفيفا.. فمن ستختار؟ FIFA



يمتلك العرب في الوقت الحالي فرصةَ ذهبية للسيطرة على منبع رياضة كرة القدم في جميع دول العالم، بعد أن أصيح لديهم مُرشحان من أصل 5 مرشحين لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا).
فمنذ تأسيس الاتحاد الدولي لكرة القدم لأول مرة عام 1904 على يد مجموعة من مندوبي الفرق الإنجليزية في فرنسا لم ينجح العرب في محاولاتهم القليلة في الوصول إلى عرش الكُرة العالمية على الإطلاق.
ولكن بعد إبعاد السويسري جوزيف بلاتر ونائبه الفرنسي والمرشح السابق لمنصب الأمين العام ميشيل بلاتيني؛ بسبب تُهم تتعلق بالفساد أصبحت الفرصة سانحة أمام الأميرعلي بن الحسين والشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة للفوز بالمنصب الذي لم يستطع العرب الوصول إليه على الإطلاق.
وفي هذا التقرير سوف تتعرف على الـ5 مرشحين النهائيين، والذين ستتوجه إليهم أنظار العالم غداً  بعد اختيار أحدهم من قِبل اللجنة الانتخابية في الفيفا؛ ليصبح الحاكم الفعلي للرياضة الجماهيرية الأُولى في العالم . 
1- الأمير علي بن الحسين - المملكة الأُردنية الهاشمية 
ارتبط الأمير علي بن الحسين بعلاقة وثيقة مع كرة القدم منذ زمنٍ بعيد، فهو يمتلك الكثير من سنوات الخبرة في مجال كُرة القدم، ولقد تولى الأمير علي العديد من المناصب الكروية التي أضاف إليها، وأضافت له الكثير.
بالإضافة إلى تأسيسه للمشروع الآسيوي لتطوير كرة القدم عام 2012 كان الأمير الشاب رئيساً لاتحاد غرب آسيا لكرة القدم ومنصب رئيس اتحاد كرة القدم الأردني، قبل أن يتولى عدة مناصب عسكرية وسياسية في المملكة الهاشمية، ليصبح بعد ذلك مستشاراً نائباً لرئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم عن القارة الآسيوية.
ووقف الأمير علي بن الحسين في وجه السويسري جوزيف بلاتر العام الماضي عندما قرر خوض الانتخابات ضده، وبالفعل نجح الأمير الشاب في قلب الطاولة على المرشح السويسري المُحنك، وحصل على 79 صوتاً من مجموع 209 أصوات، مقابل حصول خصمه على 133 صوتاً، وهو الأمر الذي جعل مجلس الكونجرس في الاتحاد الدولي لكرة القدم يحتكم إلى جولة تصويت ثانية بحسب اللوائح، والقوانين إلى أن الأمير علي فضل الانسحاب بعد الشبهات الكثيرة التي أحاطت بعملية التصويت.
وفي الـ29 من مايو لعام 2015 تقدم الأمير علي بن الحسين بأوراق ترشيحه رسمياً للجنة الانتخابات في الاتحاد الدولي لكرة القدم.
2- الشيخ سلمان بن إبراهيم اَل خليفة- مملكة البحرين 
يُعد الشيخ سلمان واحداً من المُحنكين في عالم كرة القدم وتربطه علاقة وثيقة مع الساحرة المستديرة تعود إلى ثمانينيات القرن الماضي، عندما كان لاعباً في فريق شباب نادي الرفاع الغربي.
ويشغل الشيخ سلمان حالياً منصب رئيس الاتحاد الآسيوي كما أنه عضو في اللجنة التنفيذية في الفيفا منذ عام 2013 ولقد سبق للمرشح البحريني المُخضرم رئاسة اتحاد كُرة القدم في مملكة البحرين، بالإضافة إلى رئاسة اللجنة التأديبية في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم. 

 
3- جيروم شامباني - فرنسا 
منذ أن ترك السلك الدبلوماسي الفرنسي عام 1997 للانضمام إلى اللجنة المنظمة لكأس العالم لمونديال فرنسا عام 1998، وهو يعتبر من أكثر الشخصيات المؤثرة في الاتحاد الدولي لكرة القدم. 
 
فبعد انتهاء فعاليات تنظيم فرنسا لمنافسات كأس العالم عام 1998، ونجاح السويسري جوزيف بلاتر في الفوز برئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم دعا بلاتر شامباني إلى الانضمام كمستشار للاتحاد، وهو الأمر الذي لم يرفضه المرشح الفرنسي بكل تأكيد.
 
واستمر المرشح الفرنسي في العمل داخل الاتحاد الدولي لكرة القدم؛ حتى تولى منصب نائب الأمين العالم للاتحاد عام 2002 وحتى عام 2005، ثم تولى منصب مدير العلاقات الدولية في الفترة ما بين عام 2007 حتى عام 2010 قبل أن يخسر منصبه نتيجةً لصراعٍ سياسيٍ.
 
4- جياني اينفانتينو - سويسرا 
لا يمتلك رجل الأعمال السويسري والسكرتير العام الحالي للاتحاد الأُوربي العديد من المحطات في تاريخه، إلا أنه حصل على دعم الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، الذي يُعد أقدم اتحادات اللعبة على الإطلاق وأكثرها عراقةً.
 
ولقد قام المرشح السويسري بتقديم بعض الوعود الانتخابية، التي انعكست عليه سلباً، متهمة إياه بمحاولة شراء الأصوات، وكان من أهم تلك الوعود تخصيص خمسة ملايين دولار لكل اتحاد وطني كل أربعة أعوام بدعوى المساهمة في تطوير كرة القدم في مختلف بلدان العالم.
 
5- طوكيو سيكسويل - جنوب أفريقيا 
بالرغم من أنه من أبناء القارة السمراء لم يحصل المرشح لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم ورجل الأعمال الجنوب إفريقي على دعم اتحاد كرة القدم في القارة السمراء.
 
ولا يتضمن برنامج المرشح الإفريقي أي أفكار لمحاربة الفساد المتفشي في عالم كرة القدم، فكل ما يطمح إليه هو زيادة عدد المقاعد الإفريقية في كأس العالم، وزيادة إرادات الاتحادات الإفريقية الوطنية.