PropellerAds

الخميس، 24 ديسمبر 2015

أوباما يدعو العالم للتوحد ضد "التطرف" والتصدي "للدعاية الموجهة" على الإنترنت Obama

أوباما يدعو العالم للتوحد ضد "التطرف" والتصدي "للدعاية الموجهة" على الإنترنت Obama
أوباما يدعو العالم للتوحد ضد "التطرف" والتصدي "للدعاية الموجهة" على الإنترنت Obama

قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما خلال قمة "لمواجهة عنف التطرف" تشارك فيها 60 دولة إن الإرهابيين لا يتحدثون "باسم مليار مسلم"، ودعا إلى الوحدة للتصدي لـ"وعودهم الزائفة". وأكد على ضرورة التصدي "للدعاية الموجهة جدا" التي تستخدمها الجماعات الإرهابية على الشبكات الاجتماعية لجذب الشبان المسلمين.

اعتبر الرئيس الأمريكي باراك أوباما أن المتطرفين الإسلاميين لا يتحدثون "باسم مليار مسلم" داعيا إلى التصدي لـ"وعودهم الزائفة" و"إيديولوجياتهم الحاقدة" من خلال توحد القادة الغربيين والمسلمين في رفض ما يزعمه الجهاديون من أنهم يمثلون الإسلام.
وقال أوباما في اليوم الثاني من قمة "لمواجهة عنف التطرف" تشارك فيها 60 دولة، إن "الإرهابيين لا يتحدثون باسم مليار مسلم"، مضيفا "أنهم يحاولون أن يصوروا أنفسهم قادة دينيين ومحاربين مقدسين. هم ليسوا قادة دينيين، إنهم إرهابيون".
وفي مواجهة الهجمات الوحشية المتزايدة التي يشنها الجهاديون في أوروبا والشرق الأوسط، أكد أوباما أنه لا بد من فعل المزيد لمنع الجماعات الجهادية كتنظيمي "الدولة الإسلامية" و"القاعدة" من تجنيد شبان وتحويلهم إلى متشددين.
وأكد أوباما أن الحرب على الجهاديين يجب أن تخاض في العقول والقلوب كما تخاض في البر والجو.
وشدد الرئيس الأمريكي على التصدي "لإيديولوجيات المتطرفين وبناهم التحتية، والدعاة، والذين يجندون ويمولون وينشرون الفكر المتطرف ويحضون الناس على العنف".
وأكد أوباما رفضه لما يروج له البعض في الولايات المتحدة والغرب من وجود "صراع حضارات"، مؤكدا "نحن لسنا في حرب مع الإسلام".
وأضاف "يجب أن نكون أكثر وضوحا بشأن أسباب رفضنا لبعض الأفكار"، معتبرا خصوصا أن على القادة المسلمين أن "يفعلوا المزيد" لإظهار عدم صدقية الفكرة القائلة بأن الغربيين "مصممون على القضاء على الإسلام".
وأشار أوباما من جهة أخرى إلى أن العمليات العسكرية على غرار الغارات الجوية التي يشنها تحالف دولي تقوده الولايات المتحدة منذ أشهر على تنظيم "الدولة الإسلامية" في العراق وسوريا لا يمكن أن تشكل الرد الوحيد على "العنف المتطرف".
وشدد على أهمية شبكات التواصل الاجتماعي، مذكرا بضرورة التصدي للدعاية الإيديولوجية الخطرة.
وقال "إن المجموعات الإرهابية تستخدم الدعاية الموجهة جدا على أمل الوصول الى الشبان المسلمين والتلاعب بعقولهم خصوصا من لديهم إحساس بأنهم منسيون. هذه هي الحقيقة".
وأضاف "أن الفيديوهات العالية الجودة واستخدام الشبكات الاجتماعية وحسابات الإرهابيين على تويتر صممت للوصول إلى الشباب عبر الإنترنت".
وأكد الرئيس الأمريكي أن "هؤلاء الإرهابيين هم أولا خطر على المجتمعات التي يستهدفونها. وعلى هذه المجتمعات أن تبادر وتحمي نفسها بنفسها. هذا يصح في أميركا وغير أميركا".
وبين من تنتظر مشاركتهم الخميس في آخر يوم لهذا الملتقى الدولي الذي أعلن عنه في كانون الثاني/يناير-بعيد الهجوم الدامي الذي استهدف باريس- لكن تم التحضير له منذ فترة طويلة، الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ووزيرا الداخلية الفرنسي برنارد كازينوفا والبريطانية تيريزا ماي.