![]() |
| الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح |
أكد الدكتور "عبد المنعم أبو الفتوح" رئيس حزب مصر القوية، أن ما يجري الآن في مصر هو ضرب لثورة 25 يناير، وكان الهدف الرئيسي منه منع استقلال البلاد واستمرارها في مسار التبعية للنظام الأمريكي الذي يكره العروبة والإسلام, ليس الإسلام كدين ولكن الإسلام كحاله ثورية ترفض أى انقياد أو عبودية إلا لرب البشر إذا تواجد بشر . وأشار رئيس حزب مصر القوية، إلي أن الهدف هو ضرب ثورة 25 يناير لتظل الدول العربية وشعوبها مجموعة من العبيد التابعين لأنظمة الإدارة الأمريكية وتعبث بهم ولا يجرؤون على فتح فمهم أمامهم". وأضاف "أبو الفتوح" فى تصريحات خاصة لـ"المصريون" على هامش مؤتمر "لدعم الانتفاضة الفلسطينية" بنقابة الصحفيين أمس : "أن فلسطين أرض مقدسة يجب المحافظة على واجبنا تجاهها بأن نعمل من أجل تحريرها, وإسرائيل ليست إلا خنجر مسموم فى ظهر هذه الأمة, لمنع تواصلها وتوحدها ومنع قوامها من التواصل والبذل والعطاء, كما أن مصر أساءت الوضع عندما تحدثت عن القضية الفلسطينية وليست القضية العربية أو القضية الإسلامية, وذلك لمحاصرة الفلسطينيين, ومنع رواسب الدعم والإمداد الشعبي أو الرسمي لهم . وتابع : "أتعجب حينما أجد النظم العربية تشترى العشرات ومئات الألوف من الأسلحة من الغرب, فماذا يفعلون بها , فهى تستخدم لضرب شعوبهم , واعتقال عشرات الآلاف فى السجون وقتل الشباب النقي الطاهر, ماذا تفعل بكل هذه الأسلحة, ونحن لم نر حتى الآن أى شكل من أشكال التهديد اللفظي , أو أى شكل من أشكال الضجر, ماذا تصنعون بهذه الأسلحة وشعوبكم جائعة ولا تجد قوت يومها". وأكد "أبو الفتوح":" بأن تحرير فلسطين لن يمر إلا من خلال تحرير الإرادة العربية, والإرادة المصرية حتى تصبح مصر والإرادة المصرية بيد شعب مصر, ففي الدستور ينص على أن الشعب هو صاحب السلطة وهو المعلم والقائد, ولكن أين هو الشعب , فالنظم الحالية لا تحتمل حرية الشعب وتسعي لتقييده وتصفيقه للباطل". وقال "أبو الفتوح": "أنا بقول للشباب أصحاب الانتفاضة فى فلسطين والتى كانت ولازالت موجودة في مصر لأن الثورة مستمرة , لن ينجح أى نظام بعد 25 يناير فى إسكات الشعب عن المطالبة بحريته والعيش بكرامة وعدالة اجتماعية, سيفشل حتى لو مررنا بظروف فى منتهى المرضية والانحطاط مثلما نمر بها الآن والعدوان على الناس وحقوقهم, فجميعها أشياء عابرة سينتفض الشعب لرفضها واسترداد كرامته وحريته وعيشه من الناهبين واللصوص الذين عادوا بأسوأ مما كان فى عهد المخلوع "حسني مبارك" وأنا متفائل بالشباب المصري. وحث "أبو الفتوح" الشباب على عدم الاستهتار بلقاءات الوعي والكلمات التى يكتبها ناس شرفاء فى المجلات والكتب, والجرائد والندوات, لأن هذا ما يجعل القضية يقظة, بالإضافة إلى أن عداء الأمة تعمل على أن تنتهي هذه القضية وتصبح في طي النسيان, ونصل لمرحلة عند بلوغ الطفل العربي وسؤاله عن فلسطين لن يجد إجابة يرد بها, ويا ترى هل هذه دولة محتلة أو نوع من أنواع الأكلات, ولكن كل ماتقوم به أجهزة الوعي الشريفة وليس الأجهزة التابعة الرديئة التى نعانى منها الآن سواء فى الإعلام والثقافة أو التعليم .

