PropellerAds

الخميس، 3 مارس 2016

في سوريا.. الحياة على هامش "هدنة هشة" Syria

في سوريا.. الحياة على هامش "هدنة هشة" Syria
في سوريا.. الحياة على هامش "هدنة هشة" Syria

برزت الأزمة الإنسانية من جراء الحرب في سوريا، كواحدة من أشد الأزمات ضراوة وأكثرها قسوة، مع تسجيل حالات وفاة نتيجة الجوع خلال الأشهر الأخيرة.
وجاء تنفيذ الهدنة في البلاد، والتي دخلت يومها السادس، لتمثل نافذة لإيصال المساعدات للمتضررين والمحاصرين في العديد من البلدات والمدن السورية.

وأكد المبعوث الدولي إلى سوريا، ستافان دي ميستورا، أن الهدنة سمحت بإيصال المساعدات، وأن وقف إطلاق النار سيحدث طفرةً في حل الأزمة وإنهاء المعاناة الإنسانية، ولكنه كشف في الوقت نفسه أن هناك مناطق محاصرة يصعب الوصول إليها، إلا بموافقة الحكومة وجماعات المعارضة المسلحة.

في أحدث التصريحات الخاصة التي تطرقت لملف المساعدات الإنسانية في سوريا، قال دي ميستورا إنه يجب استغلال نجاح الهدنة الهشة لإيصال المساعدات الإنسانية للمناطق المحاصرة.

ويتفق الجميع على أن المساعدات الإنسانية التي قد تكون أحد أهم مكاسب الهدنة في سوريا تواجه تحديات، في ظل صعوبات لوجستية تواجه العمليات الإغاثية لإيصال المساعدات إلى مناطق دمرت بالكامل.
وهناك نحو 9 مناطق في سوريا تعاني أوضاعا صعبة هي مضايا وبقين و الزبداني ومعضمية الشام و دوما وداريا ونبل والزهراء وكفريا والفوعة وحي الوعر.

ودير الزور التي يأمل مجموعة العمل الدولية للشؤون الإنسانية في سوريا في القيام بمزيد من عمليات الإنزال الجوي للمساعدات فيها، خلال أيام أو أسابيع.

ووسط حديث عن تقدم محدود في توزيع المساعدات في أكثر من منطقة فإن منظمة الصحة العالمية قالت إنها سلمت إمدادات طبية لمنطقة المعضمية بعد أن أبعدت من شحنة مساعدات سابقة.                      

ويرى القائمون على جهود الإغاثة الإنسانية، أن العملية تنطوي على تحد، فهي تعتبر مقياس نجاح الهدنة الثاني بعد توقف العمليات، وهي أحد المفاتيح لدفع الفرقاء نحو طاولة المفاوضات مجددا.

فالمعارضة بالتحديد قبلت بالهدنة، بعد أن قالت إنها حصلت على ضمانات بأن تسمح جميع الأطراف للمنظمات الإنسانية بوصول سريع وآمن للمساعدات الإنسانية ودون عراقيل إلى كل من يحتاجها.