انتقد وزير الهجرة الإسرائيلي، زئيف ألكين مشروعا يهدف إلى تقليص العمليات العسكرية الإسرائيلية في مدن الضفة الغربية المحتلة وتسليم مسؤوليتها الأمنية للفلسطينيين.
وبحسب ألكين، وهو عضو في المجلس الأمني الوزاري المصغر، لم يتم إبلاغ الوزراء في حكومة بنيامين نتانياهو بهذه المبادرة.
ونقلت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية عن "مسؤولين إسرائيليين كبار مطلعين على الملف"، أن إسرائيل والسلطة الفلسطينية أجرتا محادثات سرية الشهر الماضي ترمي إلى العودة التدريجية للسيطرة الأمنية الفلسطينية على بعض مدن الضفة الغربية، التي تحتلها إسرائيل منذ العام 1967.
ووفقا للصحيفة، كانت إسرائيل قد اقترحت أن "تكون رام الله وأريحا أولى المدن التي ينسحب منها (الجيش الإسرائيلي)، وفي حال نجاح الخطوة، سيتم تطبيقها في مدن أخرى في الضفة الغربية".
وأشارت إلى أن "مسؤولين إسرائيليين كبارا أوضحوا لهآرتس أن المحادثات متوقفة حاليا، ولكن يمكن أن تستأنف".
وامتنع مكتب نتانياهو عن التعليق على الفور بشأن هذه المعلومات.
وذكرت "هآرتس" أنه وفقا للاقتراح الاسرائيلي، ستحتفظ القوات الإسرائيلية بحق الدخول إلى "المنطقة أ" للتصدي لتهديدات وشيكة بشن هجمات، فيما أشارت إلى أن الفلسطينيين رفضوا هذا الأمر، معتبرين أن ذلك مخالف لاتفاقيات أوسلو.
واعتبر وزير الهجرة الإسرائيلي أن إعادة المسؤولية الأمنية للفلسطينيين مرة أخرى ولو جزئيا من شأنه أن يؤدي إلى تصعيد الهجمات ضد الإسرائيليين.
