PropellerAds

الاثنين، 22 فبراير 2016

"مصائد الموت المخيف" في الضفة الغربية West Bank

"مصائد الموت المخيف" في الضفة الغربية West Bank
"مصائد الموت المخيف" في الضفة الغربية West Bank
دانت وزارة الخارجية الفلسطينية، الأحد، عمليات الإعدام الميدانية التي تنفذها القوات الإسرائيلية بحق الشبان والفتية الفلسطينيين والتعامل معهم بوصفهم "أهدافا للرماية والتدريب على القتل العشوائي"، وحملت الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة على "تبعات التصعيد الدموي".
كما دانت تحويل القوات الإسرائيلية لشوارع وأحياء مدن الضفة الغربية المحتلة إلى "مصائد موت حقيقية"، خاصة ما تشهده شوارع القدس المحتلة.

وفي بيان صحفي، أوضحت الخارجية الفلسطينية أن "عملية إعدام الفتى محمد أبو خلف بأكثر من 50 رصاصة بينما هو ملقى على الأرض في باب العامود في القدس المحتلة، وأمام عدسات الإعلام، دليل قاطع على الانحطاط الأخلاقي والقانوني الذي وصلت إليه قوات الاحتلال في تعاملها مع شعبنا"، وفقا لما ذكرته وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا".

وأضافت الوزارة في بيانها أن عمليات الإعدام الميدانية للشبان الفلسطينيين هي ترجمة لقرار حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو "الذي يسمح لجنوده بإطلاق النار الحي على الفلسطيني وقتله، حتى ولو لم يمثل أي خطر على حياتهم".

وحملت  حكومة نتانياهو "المسؤولية كاملة عن تبعات هذا التصعيد الدموي الذي يزيد الأوضاع اشتعالا"، واعتبرت "صمت المجتمع الدولي وغياب الرد الأممي الرادع لهذه الجرائم" تشجيعا لحكومة نتانياهو على التمادي في جرائمها وتنفيذ مخططاتها الإرهابية ضد الشعب الفلسطيني.

يأتي هذا فيما تواصل القوات الإسرائيلية عمليات القتل للفلسطينيين، بصرف النظر عن أعمارهم، بذريعة "محاولة طعن".